مستر كوبر ..

مستر كوبر .. "أرنبيطــا زوراتـــوس !"

منتخب مصر " اتسرق " في 19 دقيقة بمساعدة الحكم كاسيرس ،خطة كوبر و مجدي عبد الغني .. كل هذا في السطور التالية !

" أرنبيطــا زوراتوس " هذه الجملة الساخرة التي اشتهرت في مصر خلال شهر رمضان الفائت بعد أن رددها الممثل رامز جلال في برنامج المقالب الشهير " رامز تحت الصفر " .

و الحقيقة أن رامز ليس بمفرده من كان في البرنامج تحت الصفر فمنتخبنا الوطني تحت الصفر و لم يتحرك مؤشر عداد نقاطه في المونديال حتي الان.

خسارة جديدة تعرض لها رجال هيكتور كوبر في مباراة روسيــا " الفاصلة " كانت كفيلة بالاطاحة بهم من المونديال بعد وصوله روسيــا بأيام قليلة ليكون المنتخب المصري أول المغادرين .

قمة الــ " أرنبيطا زوراتوس " تمثلت في تكتيك هيكتور كوبر و أداء لاعبيه ايضـاً ، لو راجعنا أحداث اللقاء نجد ان المنتخب الروسي هاجم أول المباراة هجوم شرس و بعدها استكان و استسلم للدفاع بعد اول هجمة للمنتخب المصري في ظل وجود محمد صلاح الذي أحدث حالة من الرعب للفريق الروسي ، كان واجباً علي هيكتور أن يطالب لاعبيه بمزيد من التقدم للأمام و التحرك بفاعلية أكبر و مساعدة صلاح بشكل فعًال أكثر مما كان ، الوقت كان مناسباً للإنقضاض علي الدب و تدمير شباكه ولو بهدف يحبط المعنويات و يكسر الهمم .

التشكيلة كانت يجب أن تجاري سرعات محمد صلاح ، فلا يعقل أن يكون صلاح بسرعاته و تريزيجيه المقارب له و بينهم عبد الله السعيد و مروان محسن المعروفين بالبطئ .

كان أولي أن يكون محمود كهربا و عمرو وردة مكانهما و ربما شيكابالا أيضـــــاً

كذلك تبديلات كوبر جاءت متأخره تماماً و نمطية بخلاف تغيير النني هو الصحيح لزيادة الفاعلية الهجومية و لكن متي ؟ بعد التأخر في النتيجة ! كذلك خروج مروان لصالح كهربا جاء بسبب الاصابة فقط و في اخر 8 دقائق .

اما رمضان صبحي فحدث ولا حرج .. لاعب لم يؤدي بشكل جيد في الوديات و لم يترك بصمة واضحه بعد حلوله بديلاً في لقاء اوروجواي و ايضــاً شارك ، يتجسد هنا عناد مستر هيكتور كوبر سألعب بما اراه مناسباً و ليس بما هو مناسب للمباراة و أحداثها و سيرها .

سُرق المنتخب الوطني في 19 دقيقه ، غاب التركيز عن لاعبينا من بداية الشوط الثاني و حتي الدقيقة 64 فتلقت شباك الشناوي 3 اهداف مباغته .

هدف عكسي بقدم أحمد فتحي - ظُلمنا فيه - ثم هدفا تشيرشيف و دزيوبا بأخطاء ساذجه من الدفاع المصري تحطمت المعنويات و تكسرت الهمم .

الحكم الباراجواياني انريكي كاسيرس ظلمنا باحتسابه اخطاء عدة علي المنتخب المصري حول مربع العمليات و عدم احتسابه ألعاب مشابهه لمصر ، كذلك تعرض أحمد فتحي لعملية دفع واضحة وضوح الشمس في كبد السماء في لعبة الهدف الذاتي من اللاعب دزيوبا ، فضلاً عن عدم تغاضيه الوقح و القذر عن ضربة جزاء أخري لمروان محسن بعد تقليص صلاح الفارق و احتسبت مثلت لعبة مروان لصالح المنتخب التونسي الشقيق امام المنتخب الانجليزي أول امس .

حتي ضربة الجزاء التي حصل عليها الملك المصري محمد صلاح جاءت بقرار من حكم الفيديو و أظهرت الاعادة التليفزيونية أن كاسيرس لم يكن منتبهاً أصلاً لعرقلة صلاح - ربما كان يفكر في حساب البنك الذي زاد الاف الدولارات - .

عوامل عدة ادت لهزيمة منتخب مصر و خروجه المبكر من المونديال أهمها الأسباب الفنية و التشكيلة المختار من هيكتور كوبر و جهازه

لكن أيضاً عوامل اخري نوهنا عنها أمس مثل تواجد وفد الفنانين و الاعلاميين في فندق اقامة المنتخب و تشتيت تركيز اللاعبين و أظهرت تقارير اعلامية قادمة من روسيا عقب المباراة عن غضب محمد صلاح من هذا التواجد الغير مبرر لهم .

و اثار هذا التواجد أيضاً حفيظة الجمهور المصري و اعتبرهم فأل سئ و تشائم من وجودهم !

و اعتبر الجمهور المصري تسجيل صلاح هدفاً في المونديال من الايجابيات لإسكات الكابتن مجدي عبد الغني الذي ازعجنا كثيراً بهدفه في مونديال 90 و كأنه أحضر كأس البطولة ، هدف صلاح أمس و ربما تسجيله اهداف اخر ي في الاخضر السعودي سيسكت مجدي نهائياً و يريح الشعب المصري كله من حديثه الدائم الغير منتهي عنه .

أخيراً .. لن نذبح اللاعبين فليس في الامكان أفضل مما كان ، نحتاج لاستكمال و تدعيم مراكز عدة في هذا الفريق

" الجيد " .

مركز حراسة المرمي سيعود أقوي بعودة أحمد الشناوي شفاه الله و عفاه ، الظهير الأيمن سيكون فيه عمر جابر خير خلف لأحمد فتحي ، محمود عبد العزيز سيعضد ارتكاز الفريق و ربما تُخرج منتخبات الناشئين و الشباب نجماً جديداً .

نحتاج للبحث عن خليفة محمد عبد الشافي ، فليس من المنطقي أن تخلو مصر كلها من ظهير أيسر كفئ !

سيعود مصطفي فتحي ليكون بديلاً فعالاً لمحمد صلاح و معه محمد صادق ناشئ الأسماعيلي ، سيؤمن محمد ابراهيم - إذا عاد لمستواه - و أحمد حمدي ناشئ الأهلي مركز صناعة اللعب ، سيعاون كهربا تريزيجيه في تقوية الجناح الأيسر و سيكون صلاح محسن و مصطفي محمد و ربما عمرو مرعي مثلاً رؤوس حربة يُعتمد عليهم

- بحق - ليعود زمن متعب و زكي و قبلهم حسام حسن .

و غيرهم سنتذكرهم سويا فمستقبل هيكتور كوبر بل مستقبل منتخب مصر سنتناوله في مقاله أخري .. قريبـــــاً إن شـــــاء الله

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل