مباراة المانيا و السويد

مباراة المانيا و السويد

حقق المنتخب الألماني انتصارًا بشق الأنفس على السويد بهدفين مقابل هدف واحد في الجولة الثانية لدور المجموعات من كأس العالم المقام في روسيا.

ما إن اقتربت نهاية مباراة المانيا و السويد حتى وجدت نفسي منكبا في كتابة مقال حول قرب اقصاء المانيا ، و ما ان انتهيت من كتابة السطر الأول و الذي كان كالاتي : رسالة الى جميع المنتخبات إذا حالفك الحظ و فزت بالعرس العالمي فلا تحلم بتكرار الإنجاز النسخة المقبلة بل لا تحلم حتى بتجاوز دور المجموعات . فإذا بكروس يصدمني و يرد علي باجمل رد ، ضربة خطا مدروسة ... ، و بذلك يحقق المنتخب الألماني انتصارًا بشق الأنفس على السويد بهدفين مقابل هدف واحد في الجولة الثانية لدور المجموعات من كأس العالم المقام في روسيا.

انتصار أعاد آمال ألمانيا في الصعود للدور الثاني وعقد الحسابات في المجموعة مع تصدر المكسيك للمجموعة بست نقاط ثم ألمانيا والسويد بثلاث نقاط ، لم يحسم أي شيء بعد سوى اقصاء كوريا الجنوبية .

يفتقد المنتخب الألماني لوجود المهاجم القادر على إنهاء الفرص في ظل صغر سن فيرنر تيمو فيرنر موهبة واعدة ولكنه ما زال يحتاج لبعض الوقت ليكون المهاجم الأول للمنتخب الألماني.ماريو جوميز نجح بخبرته في إرهاق دفاعات السويد وإن كان لم يؤد الدور المطلوب.على الجانب آخر، فتوماس مولر الذي سجل عشرة أهداف في كأس العالم يبدو بعيدًا بشكل غريب عن مستواه ليفتقد المنتخب الألماني لجزء كبير من قوته الهجومية.

اما بالنسبة لوسط الميدان ، فلا يختلف أحد على قدرات توني كروس في وسط الملعب ولكنه في أغلب مباريات المنتخب الألماني يظهر في مستوى أقل من ريال مدريد.يستفيد كروس كثيرًا في ريال مدريد من وجود لوكا مودريتش في صناعة اللعب والانتقال من الوضع الدفاعي للهجوم . حيث يعفيه الكرواتي من بعض الواجبات الدفاعية في غياب لوكا مودريتش أو من يقوم بنفس الدور، تظهر عيوب توني كروس في منتخب ألمانيا.لم يستطع توني كروس للمباراة الثانية على التوالي إحداث الفارق مع ألمانيا ونقل الفريق سريعًا من الوضع الدفاعي للهجومي.كما انه وعلى غير عادته ، قام بأكثر من تمريرة خاطئة في مناطق خطرة والتي جاء عن طريق إحداها هدف السويد.

كما لم يسبق لنا أن رأينا المنتخب الألماني يظهر دون قائد في الملعب، لا يوجد من يشجع اللاعبين ولا من يحفزهم على التقدم أو حتى تعنيفهم.نوير وهوميلز وبواتينج وماريو جوميز جميعهم لم ينجحوا في القيام بدور القائد للخروج باللاعبين من الإحباط أو التحفيز في الوقت المناسب.كان واضحًا افتقاد ألمانيا للاعب مثل فيليب لام أو باستيان شفاينشتاجير وكلاهما له ميزة كبيرة في تصحيح مسار الفريق خلال الأوقات الصعبة.

استمر يواكيم لوف في إدارة المباراة بطريقة غريبة فبعد ما قدمه أمام المكسيك، واصل التعامل بنفس الطريقة اليوم أمام السويدوجدنا بواتينج وروديرج يتقدمان حتى وسط ملعب السويد بعد الهدف فيتحول عشرة لاعبين من ألمانيا خارج منتصف ملعبهم .لوف أقحم ماريو جوميز في مكان دراكسلر ثم براندت في مكان هيكتور لزيادة الكثافة الهجومية لألمانيا في آخر الدقائق ..في الحقيقة، فالكثافة الهجومية لن تتحقق بزيادة عدد المتواجدين في منتصف ملعب الفريق بل بتموقعهم و حسن تمركزهم .اللعب بهدوء ووجود صانع ألعاب قادر على التمرير بذكاء خلف دفاعات الخصم مع تحركات الثلاثي الهجومي هو ما يحتاجه المنتخب الألماني مستقبلًا .

المانشافت عليهم ان يحسنوا اداءهم ان ارادوا الاستمرار في البطولة .

#أمين_الباهي

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل