أسود الأطلس...كل هذا الإبداع، كل هذا الإقناع، كل تلك المظلومية

أسود الأطلس...كل هذا الإبداع، كل هذا الإقناع، كل تلك المظلومية

أفلتت لاروخا من خسارة مدوية أمام أسود الأطلس بعدما منحتها تقنية الفار المثيرة للجدل هدفا في اللحظات الأخيرة من المباراة التي أحكم رفاق النجم نور الدين أمرابط السيطرة عليها بكل جدارة وإستحقاق.

1 بوطيب أربك راموس وإنهى صيامه التهديفي

وهو صيام لازم رفاق زياش خلال المبارتين السابقتين أمام إيران والبرتغال، لكن هاته المرة تغيرت معطيات كثيرة أبرزها غياب الضغط النفسي حيث لعب أسود الأطلس كل أوراقهم في محاولة لإنهاء المشاركة المونديالية على إيقاع الفوز على رفاق الرسام إنييستا.

الضغط العالي حرم كتيبة هييرو من عمليات البناء من الخلف كما تقتضي أعراف التيكي تاكا ليرتبك الثنائي راموس إنييستا مانحين بوطيب فرصة الإنسلال لينجح في مغالطة دي خيا بكرة جميلة إستقرت في شباك لاروخا التي تبعثرت أوراقها وبات الإقصاء قريبا منها.

والحقيقة أن إنييستا كان الورقة الرابحة للمنتخب الإسباني من خلال تحركاته وتمريراته الدقيقة التي إستغل إيسكو إحداها لتوقيع هدف التعادل والعودة في المواجهة.

2 أمرابط...صاروخ عابر للقارات تابع دي خيا مساره بعينيه فقط

وياله من صاروخ جاء من تسديدة من المشاكس أمرابط الذي عذب لاروخا لأن رونار وضعه في المكان المناسب بخلاف ما وقع أمام أبناء فارس في اللقاء الأول.

للإنصاف أكذ أمرابط أنه من طينة الكبار فتوهج أمام رفاق الدون وبصم على مباراة كبيرة أمام رفاق بيكي.

3 يوسف النصيري...ورقة رونار الرابحة

زج به الثعلب الفرنسي بالنظر لسرعته الكبيرة وقدرته على ممارسة ضغط عال على الثنائي راموس وبيكي اللذان أصابهما عياء كبير بسبب تكثيف المغاربة للهجمات بشكل مستمر رغبة منهم في إسقاط لاروخا والظفر بفوز يعيد للكرة المغربية بريقها.

ورقة النصيري أعطت أكلها عندما نجح المهاجم الواعد في توقيع تحفة في مرمى دي خيا بضربة رأسية لم ينجح لا راموس ولا بيكي من منعها معانقة الشباك الإسبانية.

4 الفار يخلق الحدث مرة أخرى

كل شئ كان يوحي أن لاروخا تنقاذ رويدا رويدا للخسارة أمام أسود الأطلس، فجأة ومن جهة اليسار نجح لاعب إسباني في تمرير عرضية إعترضها دفاع الأسود ليعلن الحكم الأوزبكي ضربة ركنية من المفروض أن تنفذ من اليسار كما أظهرت حركة يده، لكن أحد اللاعبين الإسبان نفذ الركنية من اليمين فمرر لزميله الذي أرسل عرضية أودعها أسباس شباك المحمدي فتدخل حكم الساحة معلنا عن إلغاء الهدف لأن حكم الشرط رفع راية التسلل قاطعا الشك باليقين.

عن أي يقين نتحدث؟ طالب هييرو باللجوء لتقنية الفار وهنا مربض الفرس لأن طلب رونار بالفار أمام رفاق الدون تم رفضه بشكل قاطع من قبل مارك غيغر.

بعد دقائق من الإنتظار حسم الجدل وإعتبر الهدف صحيحا لصالح لاروخا لتنتهي المواجهة بتعادل يحمل علامات إستفهام عديدة ويحرج إلى حد بعيد أبطال العالم في جنوب أفريقيا الذين تأكذوا بالملموس من قوة الكرة المغربية التي كاذت أن تعصف بأحلامهم، لكن ولحسن حظهم هم والبرتغال هناك تقنية تسمى الفار قررت بشكل نهائي الوقوف في وجه الكرة المغربية في المونديال الروسي. أليس كذلك سيد مارك كيغر؟

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل