السيليساوـ الشياطين الحمر....من سيمدد الإقامة؟ من سيحزم الحقائب؟

السيليساوـ الشياطين الحمر....من سيمدد الإقامة؟ من سيحزم الحقائب؟

هي لحظة مواجهة الحقيقة بين الكرة الأوروبية والبرازيلية لتحديد من الأقوى؟ من تطور؟ من سيدهب للمربع الدهبي ؟ من سيغادر المونديال بمذاق نصفه الأول من تين ونصفه الٱخر من عنب؟ من سيسطع نجمه عاليا؟ نايمار؟ أم هازارد؟

1 الشياطين الحمر في أبهى حلة

دون أدنى مجاملة تلعب بلجيكا في هذا المونديال كرة جميلة وفي نفس الوقت بنجاعة كبيرة في مزج رائع بين الفرجوية والفعالية وهو ما يحسب لمارتينيز الذي نجح بحق في إعادة الكرة البلجيكية للتألق تماما كما حدث زمن الرائع إنزو شيفو.

الصورة البهية لرفاق فلايني مردها لتجاور عدد من النجوم في صفوف الشياطين الحمر أبرزهم على الإطلاق إيدين هازارد والذي يعتبر بحق نجما بكل ما للكلمة من معنى، فنجم البلوز يملك كل مقومات العصف بأي دفاع فهو خطير جدا في الإختراق، وحاسم في النزالات واحد ضد واحد، ممرر بعين صقر، ومتقن إلى حد بعيد للضربات الحرة كما يشهد على ذلك ما فعله في البريميرليغ رفقة ناديه تشيلسي.

تواجد لوكاكو أيضا يعد قيمة مضافة لبلجيكا لأن تمساح مربع العمليات نضج كثيرا تحت قيادة السبيشل وان وعصف بدفاع فرق عديدة في البريميرليغ فأصبع رقم ٩ الذي لا يعلى عليه في منتخب الشياطين الحمر.

2 البرازيل...أداء تصاعدي وإنسجام واضح

تدريجيا نضجت كتيبة تشيتشي في هذا المونديال، فإتضح ذلك من خلال أداء جماعي يشترك فيه الكل في الدفاع والهجوم وهو أمر جديد ويستحق أن نقف عنده لأن منتخب السامبا كان على الدوام يعاني دفاعيا، أو لنقل أن قوة مهاجميه غطت دائما على كوارث مدافعيه، وٱخر من أدى ضريبة هاته الفلسفة الكروية هو سكولاري الذي قاد البرازيل لكارثة في المونديال أمام دي مانشافت.

تشيتشي فطن للأمر فقرر أن يلعب كرة برازيلية بتكتيك أوروبي محظ وهو ما يفسر فكر الرجل الكروي منذ أن إستلم مفاتيح المنتخب.

ويبدو أنه نجح لحد الساعة في هذا الإختيار التكتيكي. صحيح أن السامبا أقل فرجوية مقارنة بنسخ سابقة، لكن يجب الإقرار أن الفوز بلقب سادس في كأس العالم يتطلب دفاع بيرزوت، وسط ميدان ألمانيا وهجوم البرازيل. تبدو المعادلة صعبة لكن كل المدربين يشتغلون عليها.

3 نايمارـ هازارد...من الأقوى؟

بل من منهما سيطير بمنتخب بلاده نحو مربع من الدهب الخالص؟ مباراة اليوم هي لمن منهما سيكتب التاريخ لأن الإنجاز سيكون على المستطيل الأخضر أمام أعين العالم. الفعل سيسبق القول لأنها لحظة المكاشفة وقول كلمة الفصل.

هي إذن ساعات قليلة ويتابع العالم قمة كروية بمثابة قفل بين كرة بلجيكية باحثة عن كتابة تاريخ جديد ونفض غبار كثير علق بها، وكرة برازيلية جديدة تماما بلمسة أوروبية وضع تشيتشي أبجدياتها مراهنا على نجاح لاح في الأفق نوره وبدأ الرقم ٦ رويدا ريدا يأخذ شكله النهائي وبلون أصفر فاقع. ومع ذلك يجب الإعتراف أن منتخبات أخرى ترغب في كتابة رقمها الخاص على سبورة المونديال الروسي، فتاباريز يعشق الرقم ٣، ديشان يهيم بالرقم ٢، مارتينيز يصر على الرقم ١، وساوتغيث متشبت بكل تقية بالرقم ٢.

حتما في روسيا الكل يغني على ليلاه. عذرا على رقمه المفضل.

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل