ليونيل ميسي....ذاك المظلوم

ليونيل ميسي....ذاك المظلوم

لن يجف القلم خاصة عندما يتعلق الأمر بنجم من حجم ميسي الذي غادر المونديال الروسي بحسرة كبيرة، هو الذي كان مرشحا لقيادة التانغو نحو أبعد نقطة ممكنة في هذا الإستحقاق الكروي العالمي.

1 لماذا أخفق ميسي في التألق؟

هو سؤال حير العالم بأسره لأن خروج نجم من حجم ليو من المونديال غير مستساغ وترك فراغا مهولا لأن لابولغا لو طال به المقام لأمتع وأبدع تماما كما فعل في الليغا رفقة عظيم كاطالويا نادي برشلونة.

ورفعا لللبس، وتوضيحا لأسباب خروج لابولغا مرة أخرى من المونديال سنقول أن المسؤول الأول عن إقصاء منتخب الأرجنتين وعدم توهج ميسي هو سامباولي الذي صنع أضعف نسخة في تاريخ الكرة الأرجنتينية بسبب تواجد عدد كبير من اللاعبين بمعدل أعمار مرتفع وبنزعة دفاعية بعيدا كل البعد عن تلك الصورة المشرقة لكرة التانغو التي مزجت على الدوام بين الدفاع والهجوم تماما كما كانت نسخة الفيلسوف مينوتي والطبيب كارلوس بيلاردو.

أصر سامباولي على سجن ليو في خطة دفاعية حولت نجم البارسا لنكرة داخل التانغو لأن باقي اللاعبين غير قادرين على منح ميسي تلك المساحات المطلوبة لتفجير إبداعاته تماما كما فعل إنييستا، غزافي، نايمار عندما جاوروا إبن مدينة روزاريو لسنوات طويلة.

في روسيا كان ميسي مطالب بفعل كل شئ بمفرده وهو أمر مستحيل لأنه كان مراقبا بشكل صارم من قبل لاعب على الأقل يلازمه كظله، وهو ما حدث أمام الديكة حيث كان نغولو كانتي بمهمة واحدة وهي منع ليو من الكرة.

صحيح أن ميسي كان مطالبا بحسم الأمور بنفسه كما فعل دييغو في الكثير من المرات، لكن ذلك لم يحدث لسبب أو لٱخر، ومع ذلك سنعود لنكرر أن ميسي لم يجد من يساعده.

2 سامباولي أهمل هيغوين وديبالا

كما هو معلوم فإن ميسي هو من أوصل التانغو للمونديال خاصة وأن رفاق ماسكيرانو كانوا على شفى التواري عن نسخة روسيا وهو ما يعني أن سامباولي أهمل الإشتغال على مثلث خطير مكون من هيغوين، ديبالا، ميسي وهو ثلاثي كان قادرا على إعطاء الأرجنتين قوة كبيرة في هذا المونديال، ليبقى السؤال مفتوحا لماذا أصر سامباولي على إختيارا ت غير مفهومة؟ لماذا لم يتدخل مسؤولو الكرة في بلاد التانغو لتصحيح الوضع قبل حدوث ما حدث في روسيا عندما ظهر التانغو بوجه شاحب ملئ بالتجاعيد.

3 هل سيبقى ميسي في المنتخب؟

تصعب الإجابة حاليا لأن السؤال ليس براهنية كبيرة وليو يملك وقتا كبيرا لتحديد مصيره داخل التانغو نظرا لغياب إستحقاقات كروية كبيرة حاليا، دون إغفال معطى ٱخر وهو سيبقى سامباولي في مركزه؟

للإنصاف تحتاج الأرجنتين رجل مرحلة بفكر كروي جديد وقادر على إحداث ثورة كروية في بلاد التانغو ، فكر منفتح على اللعب الهجومي بوجوه جديدة قادرة على ضخ دماء جديدة في جسد التانغو المنهك والذي دخل غرفة الإنعاش في المونديال. ألسنا على صواب يا كيليان مبابي؟

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل