لاعبون بأكثر من 18 جنسية في نهائي واحد لكأس العالم

لاعبون بأكثر من 18 جنسية في نهائي واحد لكأس العالم

من المؤكد أن كلمنتخبات كرة القدم العالمية تسعى لأن تكون الأفضل وأن تمثل بلدانها وترفع راياتها عاليا .لكن كيف إذا كان من سيشرف الوطن لا يملك الوطنية كداعم معنوي وغريزة فطرية قد تصل بالاعب إلى المحاربة على أرضية ميدانه والبكاء لانهزام بلده وليس فقط فريقه .

يتفاجئ المتتبع لكأس العالم خاصة ممن هم في سن مبكرة أو ذوي الثقافة الكروية المحدودة وحتى من يشاهد كأس العالم لأولمرة من أطفالنا وشبابنا بحضور لاعبين من جنسيات إفريقية كثيرة في منتخبات أوروبية توصف بالكبيرة . فإا أخذنا فرنسا أو بلجيكا على سبيل المثال لا الحصر فستجد أن الفرنسيين ضيوف شرف في منتخب فرنسا وكذلك البلجيكيين . والكلام هنا عن الجذور وما يرتبط بها من مواطنة ووطنية بعيدا عن التمييز والتفرقة بل في السياق الرياضي ليس إلا فلاعبون بحجم كلين مبابي وبول بوغبا وروميلو لوكاكو وغيرهم ان خيرو بين منتخبات افريقية ضعيفة ومنتخبات أوروبية على أعلى مستوى فالأكيد أن تفضيلهميسيأتي في الاتجاه الأوروبي رغم ما يدعيه البعض من روح وطنية أصيلة إلا أن المنطق المادي وما تكفله هه المنتخبات من شهرة ومكانة رياضية على الخارطة الدولية هو الفيصل .وردا على قول المهللين بأن التكوين العلمي والرياضي والنشأة الكروية القوية لهؤلاء الاعبين كان في هه البلدان الأوروبية. أرد مباشرة بسؤال واحد بما أنه مستوى التكوين عال لمذا لم يكونو أبناءهم وهنا تجد أن هذه الدول رغم امكانياتها غير ولادة للاعبين كالبرازيل والارجنتين وعليه في مؤسسات تكوينية تحمل راية وطن أكثر من كونها منتخبات وطنية بكل ما في العبارة من مدلولات .

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل