نهائي ويمبلدن....هل ينجح نولي في التتويج والعودة للواجهة؟

نهائي ويمبلدن....هل ينجح نولي في التتويج والعودة للواجهة؟

ويمبلدن هي الأرقى في الغراند سلام على الأراضي العشبية، وهاته السنة سيكون للقارة السمراء حضور في النهائي خاصة بعد الوجه المشرق الذي ظهر به كيفان أندرسن ، في حين عاد دجوكو للواجهة بعد فوز مثير على ملك الملاعب الترابية نادال في نصف نهائي حبس أنفاس الكل حتى الكرة الأخيرة.

1 أندرسن هو المفاجأة السارة

نجح كيفان أندرسن في كتابة إسمه بأحرف من دهب عندما بصم على إنجازين هامين، فقد أطاح في مرحلة الربع بأسطورة التنس فيديرير الذي كان يطمح للقب تاسع على أرضية ويمبلدن العشبية التي يعشقها والتي دون عليها أفضل إنجازاته، لكن الجنوب إفريقي تطور كثيرا ووقف ندا للند أمام المايسترو الذي نجح في تحصيل كرة المباراة لكنه فرط فيها لتدهب المباراة في إتجاه ٱخر لم يتوقعه أحد وتبتسم أراضي ويمبلدن للجنوب أفريقي.

أمام إيزنير لعب أندرسن مباراة ماراطونية حسمها في الجولة الخامسة ٢٦ مقابل ٢٤ ، دليل على الجهد البدني الكبير الذي قدمه نجما الساحرة الصفراء على أرضية ويمبلدن.

2 خمس ساعات وست دقائق للإطاحة بنادال

بلقبه الحادي عشر في رولان غاروس حضر نادال فعاليات ويمبلدن برغبة جامحة في تحقيق اللقب، في حين كان دجوكو يعاني على كل المستويات وعرف مستواه إنحذارا كبيرا فقلت إنجازاته في كل المحطات التي شارك فيها.

أمام رافا كان نولي في إمتحان حقيقي لأن الماتادور يمر بمرحلة إنتعاشة ومتعطش للألقاب في حين كان النجم الصربي يعيش على آخر أفضل إنجاز له شتنبر ٢٠١٦.

لكن وللإنصاف قدم دجوكو تنس رائع للغاية سواء في الإرسال، التبادلات، الصعود للشبكة وقد إستعاد أفضل سلاح صنع مجده وهو الفورهاند الجارف باليمنى، دليل على أنه تعافى تماما وإستعاذ كل مقوماته التي جعلته في وقت سابق يتربع على عرش الساحرة الصفراء.

3 نوفاك يبحث عن لقب رابع وأندرسن لخطف نجمته الأولى

فعلا فاز نولي في ويمبلدن في نسخ ٢٠١١، ٢٠١٤، ٢٠١٥ مما يعني أنه متعطش للقب رابع ليقول للكل لقد عدت أفضل مما كنت.

في المقابل يتميز الجنوب أفريقي بتنس جاف بلا زيادة ولا نقصان بحكم إنتماءه للمدرسة الكلاسيكية، لكنه في نفس الوقت بدم بارد، وبصبر كبير فقد أطاح بعملاق أمريكا في ٦ ساعات و ٣٦ دقيقة، دليل على أنه من عشاق صيد السمك بالسنارة والقصبة.

أندرسون بإرسال قوي، فورهاند ناجح، حركة أرجل متناسقة مع الجسد ورد فعل سريع بدليل تلك اللقطة التي لن تنسى أمام إيزنير حين فقذ توازنه فكاذ أن يسقط، لكنه ضرب الكرة بيسراه وربح النقطة فإستحق تصفيق الكل.

هو إذن نهائي ملغوم بين نجمين من عيار ثقيل. دجوكو الراغب في العودة للأضواء وأندرسن التواق لخلق المفاجأة ودخول نادي عظماء الساحرة الصفراء.

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل