بوفون الأسطورة الحية لكرة القدم الإيطالية

بوفون الأسطورة الحية لكرة القدم الإيطالية

يطول الحديث عن بوفون،فالرجل يعتبرأسطورة حية بكل ماتحمله الكلمة من معنى.تاريخه الكروي الحافل يتحدث عنه سواء رفقة لاسكوادرا أزورا أو الفرق التي جاورها خلال مسيرته الطويلة ،بارما واليوفي.

انطلقت الحكاية من نادي بارما وبالضبط موسم ١٩٩٥ ١٩٩٦ عندما تمكن بوفون من الحصول على الرسمية الكاملة داخل الفريق فئة أقل من ٢٠ سنة كحارس ثالث بالفريق ،علما أن بارما كان يضم أيامها حارسين من العيار الثقيل لوكا بوتشي وألساندرو نيستا.

١٩ نوفمبر ١٩٩٥ وقع الاختيار على بوفون لكي يلعب أول مباراة رسمية له كحارس أساسي من طرف المدرب نيفيو سكالا في مواجهة أمام العظيم ميلان وعمره لم يتجاوز ١٧ سنة لكنه أبان عن مؤهلات قوية خاصة عندما وقف سدا منيعا أمام لاعبين من طراز رفيع كجورج وياه وماركو سيموني.

بعد هذا الأداء الرائع أمام الميلان تحول بوفون لحارس ثان ورسمي بعد بوتشي ،غير أن المدرب الجديد للفريق كارلو أنشلوتي حوله للحارس رقم واحد داخل بارما لتنطلق رسميا رحلة الإنجازات الهائلة لهذا الحارس الأسطورة.

١٩٩٩ حقق بارما رفقة أنشلوتي لقبين مهمين للغاية كأس إيطاليا وكأس الاتحاد الأوروبي ليبصم بوفون على أولى ألقابه.

بعد أزمة مادية عاناها نادي بارما دخل اليوفي على الخط ليتمكن من استقطاب بوفون ،وهو ماحدث بالفعل في ٢٠٠١.خمس سنوات بعد ذلك فاز بوفون رفقة السيدة العجوز بأربع ألقاب سكوديتو ولقبين في كأس السوبر الإيطالية ،لكن بوفون لم يتوج بكأس عصبة أبطال أوروبا في نهائي شهير أمام ميلان الإيطالي نسخة ٢٠٠٣.

موسم ٢٠٠٥ ٢٠٠٦ اتخد بوفون قرارا تاريخيا بصم مسيرته الكروية إلى الأبد عندما قرر البقاء ضمن صفوف البيانكونيري رغم العروض الاحترافية التي توصل بها من أكبر الأندية الأوروبية ،مقررا مساعدة فريقه للعودة سريعا للدرجة الأولى ،علما أن الاتحاد الإيطالي هو الذي اتخد قرار نزول اليوفي للدرجة الثانية.

٢٥ يناير ٢٠١٢ نال بوفون جائزة أحسن حارس في العالم كاعتراف صريح لكل المجهودات التي قدمها للكرة العالمية والتي حولته لمثال يحتدى به من طرف الأجيال الصاعدة.

٢٠٠٦ وعمره ٢٨ سنة حقق بوفون المجد الكروي الذي يرومه أي لاعب ،فقد كان ضمن كتيبة الذاهية ليبي التي فازت بكأس العالم في نهائي شهير أمام أصدقاء زيدان ،والجميع يتذكر هنا ذاك التدخل الحاسم لبوفون أمام رأسية زيدان في الدقيقة ١٠٣ من عمر اللقاء ،تدخل مكن إيطاليا من البقاء في اللقاء والتوجه لضربات الجزاء التي توجت إيطاليا بطلة للعالم بعد أن اصطدمت تسديدة تريزيغي بالعارضة.

يبقى لقب عصبة أبطال أوروبا الوحيد المستعصي على هذا الحارس الأسطورة ،فجميعنا نتذكر ذاك النهائي الذي خسره اليوفي السنة الماضية أمام العملاق الكاطالوني ،وهاته السنة أيضا خرج أصدقاء بوفون أمام البايرن لكن اسم بوفون سيبقى دون أذنى شك مكتوبا بمذاذ من ذهب في سجلات حراس المرمى العالميين.

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل