بليغرينى .... هل حان وقت المغادرة

بليغرينى .... هل حان وقت المغادرة

دائماً عندما تبدأ وسائل الإعلام الإنجليزية بتناول موضوع فتأكد ان هذا الموضوع سيكون صحيحاً بنسبة كبيرة وفى هذه الايام موضوعهم الاول هو الإطاحة برأس المدرب مانويل بليغرينى من العارضة الفنية للفريق السماوى

- طموح الفريق السماوى (مانشستر سيتى) اصبح كبيراً مع ملاكه الامارتيين الذين انفقوا ببذخ على الفريق بجلب افضل النجوم فى مختلف الخطوط وكانت النتيجة هى الحصول على الدورى الإنجليزى مرتين مع بعض البطولات الصغرى ولكن الفريق دائماً عند المواجهات الكبرى يفقد البوصلة ويؤدى أداءاً محيراً بالنظر للحلول التى يمتلكها .

- من قبل كان هنالك (مانشينى) الذى ادى أداءاً جيداً فى الدورى وكان جالب الفرحة الاولى للفريق بحصوله على الدورى لاول مرة فى قفزة ترجمت الإنفاق البذخى الذى شهده النادى واخيراً اصبح عشاق النادى يظهرون فى الصورة والمشهد الرياضى الانجليزى ولكن الاخفاق كان حاضراً فى المشهد الأوربى بالخروج من الأدوار الإقصائية ولكنه كان مقبولاً نظراً لحداثة الفريق فى هذه البطولة وغادر (مانشينى) وأتى (بليغرينى) تسبقه سمعته وإزداد الطموح القارى وكان لهم ما ارادو بالمحافظ على البطولة الانجليزية والتأهل لدورى الأبطال ولكن اتى الأخفاق سريعاً بالمغادرة من الأدوار الإقصائية مجدداً فى مشهد تكرر أصاب المشجعين ومن بعده الملاك بخيبة الامل لهذا الإخفاق الذى لا يترجم طموحات النادى والمشجعين .

- هذا الموسم اعتقد ان الفريق قد يخرج من جميع البطولات خالى الوفاض بالأداء الكارثى الذى يقدمه وكان البداية من دورى الابطال بالهزيمة الغير متوقعة من الكبير (برشلونة) الاسبانى ففى بعض الأحيان قد تكون الهزيمة مقبولة خاصة فى مباريات الاياب والذهاب فى هذه البطولة اذا رافقها اداء جميل و إجتهادات للفوز ولكن مع بلغرينى لم يكن الفريق موفقاً فى اى لحظة سواء بالأداء او النتيجة فالمدرب اثبت انه لاجديد لديه يضبفه وهو يرى الكوارث الدفاعية التى يقع فيها مدافعوه وعلى راسهم (كوبانى) الذى اصبح ثغرة واضحة فى الخط الخلفى للفريق بعد ضغطه على حامل الكرة وعدم التمركز الصحيح امام الخصم .

- وفى الدورى المحلى اثبت (بليغرينى) انه ليس بالرجل الذى يتم الإعتماد عليه عندما يحين المواعيد الكبرى امام الفرق التى تضغط على لاعبيه وهذا تجلى امام (ليفربول) المتطور فى لقاءهم فى الجولة (27) من الدورى الأنجليزى فعاد الفريق لتقديم الهدايا لخصومه وعدم الإستفادة من أخطائه خاصة فى الخط الخلفى فظهر الفريق تائهاً مروراً بنصرى وسيلفا فى المساندة الدفاعية الى المجهد (توريه) الذى فقد الكثير من بريقه فى هذه المباراة وظهر شارداً ولم يغطى او يمرر احد كراته المميزة للخط الأمامى فأعتقد ان الإيفوارى وعلى الرغم من عدم لعبه للمباراة السابقة فى الابطال امام البارسا الا ان التعب والإجهاد قد بدأ يظهر عليه مع توالى المباريات السابقة ولعبه للمباريات فى كأس الامم الافريقية فعلى بلغرينى اذا اراد المحافظةعلى بصيص الامل المتبقى لديه ان يريح (توريه) و (كومبانى) فى الجولة القادمة .

- بالنتائج الكارثية التى يحرزها الفريق واقترابه بنسبة كبيرة من الخروج من دورى الابطال وإتساع الفارق بينه وبين المتصدر تشيلسى يبدو ان رأس المدرب (بليغرينى) قد بدأ العمل بالإطاحة به فى نهاية الموسم وسيكون هو كبش الفداء لوسائل الإعلام الإنجليزية وهو فى الحقيقة قد يستاهل هذه المرة بعدم قراءته جيداً للمباريات خاصة المباريات الكبيرة وخوفه الواضح وحذره الغير مبرر امام العمالقة بالمقارنة مع النجوم الذين يمتلكهم فى ارضية الميدان و دكة الإحتياط ليكون التضحية به هىو القرار الاول لملاكى النادى والتعاقد مع مدرب كفء يستطيع التعامل مع هذه الكتيبة والوصول للهدف الاكبر بالحصول على ذات الاذنين وما اكثر المدربين المطروحين فى الساحة حالياً ... خاصة ان المال لا يقف عقبة امام هذا الهدف الغالى .

  1. صورة رمزية
    08 Apr 2015

    manual pellegrini is a good coach but he is doing nothing for man city except leading them for losing thier games

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل