هل هي نهاية جوزيه مورينيو

هل هي نهاية جوزيه مورينيو

لا يختلف أحد على مكانة المدرب جوزيه مورينيو بين عمالقة التدريب لكن منذ موسمه الأخير مع ريال مدريد و هو يواجه مشاكل فنية و نفسية مع لاعبيه و هو ما جعل التغلب عليه سهلا و وصل الأمر يوم البارحة الى الاهانة,

اهانة جوزيه مورينيو انطلقت من ملعب ستامفورد بريدج معقل فريقه السابق تشيلسي عندما انتقل مع فريقه مانشستر يونايتد لملاقاة الأخير برسم الجولة 11 من الدوري الانجليزي الممتاز حيث انقاد للخسارة هو و فريقه برياعية كاملة.

المد الأزرق بدأ بااكتساح منذ الدقيقة الأولى عن طريق المهاجم الدولي الاسباني بيدرو موقعا على هدفه الأول الشخصي له هذا الموسم و الأول لفريقه في اللقاء و محققا رقما قياسيا كاسرع هدف هذا الموسم في البريميير ليغ , بعدها حاول أشبال المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو العودة في اللقاء لكن كل المحاولات اصدمت بدفاع البلوز المنظم و ببراعة الحارس البلجيكي الدولي تيبو كورتوا و في غفلة أخري من دفاع المانيو استطاع المدافع الانجليزي غاري كاهيل أن يضيف الهدف الثاني للبلوز في الدقيقة 21 من الشوط الأول و بعدها حاول هيريرا و لينجارد العودة بالمانيو للقاء لكن براعة الحارس تيبو كورتوا حرمت الثنائي من العودة بفريقهم في اللقاء ,

في بداية الشوط الثاني حاول المدرب البرتغالي تصحيح الأوتار بادخال الموسيقار الاسباني خوان ماتا في مكان الثقيل جدا مروان فيلايني لكن دقائق المباراة شهدت هجمات مرتدة خطيرة من البلوز عجلت بالهدف الثالث بأقدام الفنان البلجيكي ايدين هازارد مع حلول الدقيقة 62 ليعزز بذلك البلوز تقدمهم في النتيجة , ورغم محاولات لاعبي مانشستر يونايتد العودة في النتيجة سواء في محاولة ابراهيموفيتش أو تسديدات لينجارد من بعيد الا أنها كلها اصدمت بالحارس البلجيكي العملاق تيبو كورتوا , لينطلق بعدها الدولي الفرنسي نغولو كانتي و يعبث بكل دفاع مانشستر يونايتد و بطريقة فنية يعمق الفارق ممضيا على الهدف الرابع في الدقيقة 70 و قاضيا بذلك على أحلام جوزيه مورينيو و كتيبته في العودة في نتيجة المباراة , هذا الهدف جعل المدرب الايطالي لفريق تشيلسي أنطونيو كونتي للطلب من الجماهير بالتصفيق و الاحتفال مع لاعبيه قبل نهاية المباراة و هو ما اعتبره المدرب البرتغالي اهانة له ,

اذن ادرك مورينيو بأن البلوز قد أهانوه نتيجة و لعبا و متعة و هو الذي كان بالأمس القريب السبيشل وان فأصبح الأن الهاوي وان ,نعم مورينيو أصبح مدربا هاويا بسبب تعنته الدائم في الاعتماد على لاعبين محدودين المستوى كالمدافع دالي بليند او وسط الميدان مروان فيلايني و حتى الاعتماد على بول بوغبا في ظل تدهر مستواه الفني الرهيب و دون ان نغفل استقدام المهاجم السويدي زلاتان ابراهيموفيتش في سن ال 35 ,

هل يعقل أن هذه هي النهاية يا مورينيو وهل سترضى أن تصبح مهزلة للجميع السؤال لن يطول فقمة الأربعاء في كاس الاتحاد النجليزي مع مانشستر سيتي و مدربه بيب غوارديولا ستجيب عن هذا السؤال الذي أصبح ملحا بشدة في هذه الأيام مع توالي صدمات المدرب البرتغالي ,

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل