ولا يزال شبح السير يسكن الأولدترافورد

ولا يزال شبح السير يسكن الأولدترافورد

ماذا يحدث مع خلفاء أليكس فيرجسون

وكأنه يوم أن قرر الإعتزال أخذ معه خارطة الوصول للبطولات فضل العملاق الإنجليزي طريقه نحو الألقاب. فمنذ أن تقاعد السيرأليكس فيرجسون لم يذق مانشستر يونايتد طعم التتويج سواء محلياً أو أوربياً وكأن مسرح الأحلام يأبى أن يحتفي بمدرب غيره.

وبالرغم أن التاريخ المضئ الذي كتبه السير كان بمثابة الإرث الثقيل على الثلاثة مدربين الذين خلفوه على مقعد المدير الفني للشياطين الحمر إلإ أنهم ساهموا جميعاً في زيادة معانتهم وعدم تحقيق المطلوب منهم رغم الأرقام الفلكية التي وفرتها لهم إدارة اليونايتد. ويمكن تلخيص قصة كل منهم فى جنبات مسرح الأحلام كما يلي

ديفيد مويس- إختيار خاطئ منذ البداية

عندما قرر فيرجسون ترك مهنة التدريب بعد أكثر من ربع قرن حافلة بالإنجازات طلبت منه الإدارة ترشيح أحد المدربين القادرين على إستكمال مسيرته الناجحة فرشح مواطنه ديفيد مويس. ولا يوجد في هذا الرجل أي شئ من السير سوى الجنسية. فمويس مدرب متوسط لا يملك شخصية قوية ولهذا هو أكثر من عانى ووقع تحت الضغط الناجم عن تاريخ فيرجسون مع النادي. وكانت إختياراته للاعبين كارثية فاتى بلاعبين ليسوا في مستوى النادي مما أدى إلى تدهور النتائج فرحل قبل نهاية الموسم بأربعة مباريات. والدليل على أنه مدرب محدود القدرات أنه أقيل بعد ذلك من تدريب ريال سوسيداد بسبب سوء النتائج أيضاً.

وبالطبع لا يمكن الحكم على الفترة القصيرة التي قضاها الأسطورة ريان جيجز في قيادة الفريق والذي أتى بعد ذلك مساعداً للهولندي فان جال.

فان جال- نهاية مدرسة العجرفة والغرور

جاء ا لويس فان جال لتدريب الفريق بعد مويس فإستبشرت جماهير المانيو خيراٌ لما للهولندي من تاريخ كبير. ولكنه ما لبث في ممارسة هوايته المفضلة في الصدام مع الجميع فهو يعامل اللاعبين بقسوة ويعامل الصحافة بعجرفة وتعالي مما خلق حوله مناخاً متوتراً لا يساعد على النجاح. كما كان واضح للجميع أن قنوات التواصل بينه وبين جيجز مقطوعة.

وفنباُ تعاقد فان جال مع لاعبين متواضعين يعاني الفريق منهم حتى الأن ولم يحسن إستغلال الأرجنتيني دي ماريا الذي لم يتحمل أسلوبه فرحل إلى باريس سان جيرمان ليعود متألقاً بعد أسوأ فترة في تاريخ اللاعب. كما كان فان جال دائم التبديل في طريقة اللعب ومراكز اللاعبين مما أثر على أداء الفريق ليرحل هو الأخر غير مأسوفاُ عليه من جماهير النادي.

مورينيو- هل يستوعب الدرس ؟

ثم تعاقدت الإدارة مع أحد أفضل مدربي العالم البرتغالى جوزيه مورينيو بحثاً عن عودة الفريق لسابق عهده مع فيرجسون. وجاء سبيشال وان محمولا على الأعناق محاطاً بهالة إعلامية ضخمة خاصة بعد تعاقد الغريم التقليدي مانشستر سيتي مع الإسباني جوارديولا. وبنت الجماهير أحلاماً وردية عن سنوات طويلة من البطولات المحلية والقارية تعيد للإذهانحقبة فيرجسون الخيالية.

ولكن البداية وحتى ما قبل الديربي الأخير جاءت عكس المتوقع تماماَ حيث بدا أن سبيشال لم يستوعبالدرس سواءً من تجربة فان جال أو حتىمن تجربته الأخيرة مع تشيلسي فكانت فترة مهتزة مليئة بالمشاكل وإتهامات للاعبيه وتوظيف سئ لهم.

ولكن مورينيو عدل من أخطاءه في ديربي مانشستر بعد هزيمة ستانفورد بريدج الساحقة فحقق الفوز الذي أعاد له وللفريق التوازن حتى وإن تحقق على بدلاءالسيتي. فهل يستوعب مورينيو الدرس ليصل للنجاح المنشود ؟

ومع الأقتناع التام أن تجربة أليكس فيرجسون مع اليونايتد صعب أن تتكرر فإن مورينيو يبدو هو الوحيد القادر على منح النادي حقبة مشابهة حتى وإن كانت أقصر كثيراً لما يملكه سبيشال وان من شخصية قوية تجعله قادراُ على طرد شبح السيروتحمل ضغوط إنجازاته.

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل