مصر والمغرب... بوابة اللقب

مصر والمغرب... بوابة اللقب

قد لا يرى الكثيرون أن القمة العربية التي سيشهدها دور الثمانية في كأس الأمم الأفريقية بالجابون هي المباراة الأقوى في هذا الدور أو أن الفائز منها يمتلك الحظوظ الأكبر لحصد اللقب في ظل وجود فرق أخرى قوية مثل تونس والسنغال والكاميرون.

ولكن هناك بعض الشواهد التي توحي بأن الفائز من هذا الديربى سوف يكون على الأقل طرفاً في المباراة النهائية إن لم يكن البطل

الرغبة والطموح

رغم أن الفرق الثمانية لديها الطموح والفرصة للفوز بلقب البطولة إلا أن مصر والمغرب بجانب المنتخب العربي الثالث تونس هم من يملكون الرغبة الأقوى في إستعادة مكانتهم المفقودة داخل القارة السمراء في الفترة الأخيرة مما سيضاعف من فرصهم في لعب الأدوارالأولى في البطولة.

المنظومة الدفاعية القوية للمنتخبين

من بين المنتخبات الثمانية المتأهلة سنجد أن منتخبي مصر والمغرب هما الأكثر صرامة في تطبيق الشق الدفاعي والأقل مجازفة هجومياً وهو ما يعكسه عدد الأهداف التي إستقبلتها شباك المنتخب المغربي بهدفين فقط بينما ظلت شباك الفراعنة عصية على المنافسين حتى الأن.

ورغم تقارب منتخبات أخرى مع أسود الأطلس في عدد الأهداف المُستقبلة مثل تونس والسنغال إلا أنها جميعاً تعتمد فلسفة هجومية وتعاني من مشاكل دفاعية واضحة مما يزيد من حجم المخاطرة وفرص الإقصاء في مرحلة خروج المغلوب.

ومن المعروف في عالم كرة القدم الحديثة أن من يمتلك الدفاع الأقوى يمكنه حصد اللقب في البطولات المجمعة وأحد أبرز الأمثلة على ذلك فوز إيطاليا بكأس العالم 2006.

براعة المدربين

يُعد مدربي الفريقين بجانب المخضرم هنرى كاسبرزاك مدرب المنتخب التونسى هم الأفضل في "الكان" سواءً من حيث معرفة قدرات لاعبيهم وتوظيفهم في الملعب بشكل ممتاز أو من حيث قراءة نقاط القوة والضعف للفريق المنافس وإختيار الأسلوب الأمثل لمواجهته.

والجميع يعلم مدى براعة الفرنسي رينار الذي أثبت أنه من طينة المدربين الكبار بعد أن توج باللقبين الأخيرين مع منتخبي زامبيا وكوت ديفوار. كما شهد الكل بمدى كفاءة وذكاء الأرجنتيني هيكتور كوبر في قيادة المنتخب المصري منذ توليه المسئولية وحتى الأن.

وكذلك فأن الفائز في المباراة سيجد نفسه على بُعد 90 دقيقة فقط من المباراة النهائية وبدون ضغوط بعد أن يكون قد حقق المطلوب منه أمام الجميع.

نوعية اللاعبين

يتميزلاعبي كلا المنتخبين عن سائر المنتخبات التي وصلت لهذا الدور بالتوازن بين الأداء الهجومي والدفاعي التي تدعمه اللياقة البدنية العالية وهو ما يجعلهم الخيار الأمثل لتنفيذ فكر مدربيهم.

فعناصر خط الوسط طارق حامد والنني وتيزيجيه والسعيد وحتى صلاح في مصر وبدرجة أقل الأحمدي وسايس وبوصوفة والنصيري وفجر في المغرب قادرين على تأدية أدوار تكتيكية دفاعية وهجومية بنفس القوة والكفاءة على مدار ال 90 دقيقة. وهذه النقطة ستلعب دوراً مؤثراً في حسم نتيجة القمة في ظل توقعات الخبراء بأنها ستكون مباراة صعبة ومُغلقة.

وفي النهاية نتمناها قمة تُسيطر عليها أجواء الأخوة والروح الرياضية مع التسليم طبعاً بحق الجميع في مساندة فريقه سواء المصريين أو المغاربة أو حتى المُحايدين العرب من المحيط للخليج.

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل