فالننظر لما بعد الكلاسيكو

فالننظر لما بعد الكلاسيكو

ربما أكون من أكثر المتشائمين بالنسبة لمشجعى فريق ريال مدريد ولكن الحقيقة فى رأى أن الريال شكله الفنى لا يعجب الكثيريين وأولهم الأنصار والمشجعين

- الريال لم يطمئن أحد بعد ومكابر من يقول أن الريال بشكله الذى ظهر به فى الأبطال أمام شالكة الالمانى فيه ذرة أمل يمكن أن نتمسك بها كمشجعى للفريق الملكى فالجولات القادمة قد تحسم الكثير من مصير الفريق فى المنافسة أو عدم المنافسة على الألقاب وقد تحسم مصير المدرب شخصياً بالإستمرار من عدمه .

- فى الدورى المحلى لدينا الكلاسيكو وإذا وضعنا مباراتنا قبل الكلاسيكو أمام ملقة الإسبانى فكلنا رأينا فريق (ملقه) وما أحدثه من مفأجاة امام البارسا بالفوز عليه فى عقر داره فى وقت كان البارسا فيه قوى جداً فهذا الفريق مرشح لأخذ نقطة او ثلاثة نقاط من الريال بشكله الحالى فالمدرب أنشلوتى وضح للجميع أنه قد إستنفد أفكاره وحلوله التكتيكية وهو يدخل مباراة شالكة بتشكيلة وضح من البداية إنها ستعانى ولكن لم نتخيل جميعاً أن يكون حجم المعاناة لهذه الدرجة المفزعة امام فريق إنتصر عليه فى ارضه ووسط جمهوره بثنائية وقد كان الانسب له أن يبدأ بتشكيلته الأساسية التى عرفناه فى المباريات الأخيرة على الرغم من علاتها وضعفها ومحاولة تسجيل أكبر عدد من الأهداف ومن ثم يبدأ فى إراحتهم بتغييرهم فى أوقات مختلفة من زمن المباراة ولكن أنشلوتى خالف كل التوقعات وقد كان له ما أراد بمعاناته ومعاناتنا نحن كمشجعين ونحن نرى شبح الخروج يلوح لنا فى كل تمريرة وكل هجمة للفريق الألمانى .

- وفى دورى ابطال أوروبا وعلى الرغم من المعاناة التى إختبرناها أمام شالكة وتأهلنا (بكرامة البليلة) كما يقول المثل عندنا إلا أن المعاناة من وجهة نظرى فى الجولات القادمة ومواجهة فرق من العيار الثقيل (فنياً وإسمِياً) قد نعانى أمامهم كثيراً وقد يكون التأهل لدور الأربعة موجوداً ولكن عند تلك النقطة ربما نستطيع أن نقول وداعاً للمباراة النهائية بهذا الشكل الحالى الذى ظهر به الريال أمام شالكة وفى الدورى المحلى .

- لا اريد أن أحبط كل يقرأ مقالتى هذه ولكن الحقيقة التى راودتنى من واقع مشاهدتى للريال فى مباراة شالكة ومن قبله المباريات الأخيرة لا تجعلنى متفائلاً للريال هذا الأيام على الأقل حتى نهاية مباراة الكلاسيكو ، ربما ينبرى أحد ويقول لى أن الريال قد إستعاد الكرواتى الفنان (مودريتش) نعم لا خلاف على اللاعب وكم كان فقداً كبيراً لكتيبة المدرب الإيطالى ولكن فكروا معى قليلاً ... اللاعب عاد من إصابة طويلة تعتبر أطول إصابة فى مسيرته الكروية وبالتالى مسألة دخوله فى الفورمة والعودة لضبط وسط ميدان الفريق مستبعدة خلال مباراة أو مبارتين الموجودة أمام الريال فى الدورى حالياً خاصة ان الفريق يواجه فى الجولة القادمة (ملقة) صاحب الدفاع الصلب والمرتدات الخطيرة والمباراة التالية هى (الكلاسيكو) وما أدراك ما (الكلاسيكو) التى قد تغير مسار الفريق كله فى المنافسة على اللقب فى حالة الخسارة وما يتبعها من هدم للمعنويات والتشكيك فى قدرات الفريق والمدرب واللاعبين والتى قد تجر معها نزف للنقاط امام الفرق الطموحة التى تلعب أمام الريال مباراة العمر للخروج بشئ من (الكعكة) وإثبات أنها لا تقل شيئاً عن (الأتلتيك وبلباو وفيا ريال وسوسيداد) .

- لكل هذا المعطيات تجدنى متشائم للحد البعيد لرفاق الدون وأنشلوتى حتى نهاية مباراة الكلاسيكو على الأقل وبعد ذلك قد يملئنى التفائل بعودة المصابين ودخول المايسترو (مودريتش) الفورمة وإكتسابه لحساسية المباريات وربما قد تطرأ على (أنشلوتى) لحظات عبقرية فى ما تبقى من الموسم تجلب لنا (الكأس ذات الأذنين)

  1. صورة رمزية
    11 Mar 2015

    انا من مشجعي البرصا واظن ان الريال هي اقرب من اي وقت مضى من الخسارة امام غريمه الكتالوني

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل