مورينيو وبداية النهاية

مورينيو وبداية النهاية

هل يخطط الثعلب البرتغالي لمغادرة الأولدترافورد؟

من جديد وفي أقل من أسبوع عاد البرتغالي جوزيه مورينيو ليصوب سهام الإنتقادات تجاه ناديه مانشستر يونايتد ولكن هذه المرة تجاه اللاعبين بعد مباراة فريقه أمام برايتون في ربع نهائي كأس الإتحاد الإنكليزي.

ورغم الفوز بهدفين نظيفين والتأهل إلي نصف نهائي المسابقة الأعرق في العالم فإن "سبيشال وان" فتح النار على معظم لاعبيه وقال أن روميلو لوكاكو ونيماينا ماتيتش فقط هما من يقدمان أفضل ما لديهما وأن الفريق يفتقر إلي الشخصية ولا ينفذ تعليماته ولم يكن له ردة فعل بعد الخروج أمام إشبيلية من دوري أبطال أوربا.

وكان مورينيو منذ عدة أيام قد أطلق تصريحات نارية أخرى عن أنه إستلم فريقاً ضعيفاً يفتقر إلى مقومات المنافسة على البريميرليغ وغير قادر حتى على التأهل لدوري الأبطال الأمر الذي صدم عشاق العملاق الإنكليزي.

وبالرغم أنه من المعروف عن جوزيه أنه "خاسر سيء" يفقد اعصابه سريعاً عند الهزيمة ويميل إلي إطلاق التبريرات وتحميل لاعبيه دائماً مسئولية الإخفاق كما حدث في معظم الأندية التي دربها مثل تشيلسي وريال مدريد إلا أنه شخص ذكي يجيد في معظم الأحيان الحفاظ على "الشعرة" التي تؤمن له الوصول إلي مُبتغاه مما يجعل ما يقوم به البرتغالي حالياً أمراً مستغرباً.

ولا يحتاج الأمر لكثير من الذكاء ليدرك "سبيشال وان" أنه بهذه التصريحات بدأ في كتابة أولى كلمات النهاية لحقبته مع الشياطين الحُمر فهو لا يحظى منذ البداية بتأييد معظم نجوم الأولدترافورد وقطاع ليس بالقليل من جماهيره بسبب فلسفته الدفاعية التي تتنافي تماماً مع طبيعة لعب المانيو الهجومية والتي تبلورت خلال حقبة السير أليكس فيرغسون.

كذلك فإن مدى التطور الذي حدث في مستوى الفريق لا يتناسب مُطلقاً مع حجم الأموال التي أنفقها النادي في الميركاتو وما زاد الطين بلة هو المقارنة المستمرة مع قطب المدينة الأخر السيتي بقيادة الفيلسوف بيب غوارديولا الذي وإن أنفق أموالا أكثر بقليل إلا أنه نجح في عمل نقلة نوعية في أداء فريقه مما جعله يكتسح منافسيه هذا الموسم ومن ضمنهم مورينيو.

ويبدو أن الإحباط قد بدأ يتسلل بالفعل إلي نفس المدرب العملاق وأنه بدأ ييأس من النجاح في مسرح الأحلام فبدأ يدفع في إتجاه الرحيل خاصة إذا ما وضعنا في الإعتبار الأنباء التي ربطته بعدة أندية أوربية على رأسها باريس سان جيرمان الذي من المؤكد سوف يطيح بمدربه أوناي إيمري في نهاية الموسم بعد فشله في تحقيق طموحات الإدارة في التتويج الأوربي. أضف إلي ذلك دهاء مورينيو وكبرياءه الذي يمنعه من الإستمرار في دوري لا يكون فيه رقم واحد.

فهل حقاً بدأ الثعلب البرتغالي خطة الهروب ومغادرة معقل الأولدترافورد بل وإنكلترا كلها؟

تجدون beIN SPORTS على

متوافق مع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي

Iphone & iPad

اشتركوا في المجلة الأسبوعية

مقابلة

فهد العتيبي

تتيح لكم خدمة Your Zone الفرصة لطرح أسئلتكم على فهد العتيبي

كيف يتم ذلك؟ تسجلوا في beIN SPORTS Your Zone وكونوا على موعد مع "المقابلة"، وسيتم طرح أفضل الأسئلة على ضيفنا!

تسجيل